أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) استراتيجية سياحية طموحة تهدف إلى تنشيط قطاع الضيافة في البلاد. تأتي استراتيجية السياحة الإماراتية لعام 2031 ضمن مبادرة “مشاريع الخمسين”، حيث تضع رؤية شاملة لتمكين الإمارات من أن تصبح واحدة من الوجهات السياحية العالمية الرئيسية. في هذا المقال، سنستكشف الأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية، وحالة الإشغال الفندقي الحالية، وخطط توفير الوظائف في قطاع الضيافة.
السياق والأهداف الرئيسية لاستراتيجية السياحة في الإمارات 2031
تهدف استراتيجية السياحة الإماراتية لعام 2031 إلى جذب 40 مليون زائر إلى الفنادق وتوليد استثمارات بقيمة 100 مليار درهم إماراتي بحلول العام 2031. تم تصميم الاستراتيجية لزيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لتبلغ 450 مليار درهم، مع تحقيق نمو سنوي في الإيرادات بمقدار 27 مليار درهم. وتشمل 25 مبادرة وسياسة تدعم تطوير القطاع السياحي، وتركز على تعزيز الهوية السياحية الوطنية الموحدة، وتطوير وتنوع منتجات السياحة المتخصصة، وتعزيز المهارات السياحية، وتشجيع مشاركة القيادات الوطنية في القطاع.
الوضع الحالي وآفاق المستقبل لإشغال الفنادق
حاليًا، يبلغ معدل إشغال الفنادق في الإمارات حوالي 80% على مدار السنة، مع إضافات كبيرة إلى المخزون الفندقي. على سبيل المثال، تم إضافة 8,000 غرفة جديدة في عام واحد فقط، مما ساهم في معدل إشغال مرتفع. تسعى الإمارات إلى زيادة المساحات المخصصة للفنادق والأنشطة السياحية بنسبة 134% وزيادة طول الشواطئ الكلي بنسبة 400% بحلول عام 2040، كجزء من خطة دبي الحضرية الرئيسية.
توفير الوظائف والفرص في قطاع الضيافة
تضع استراتيجية السياحة الإماراتية 2031 أيضًا تركيزًا كبيرًا على توفير الوظائف في قطاع الضيافة. بحلول عام 2030، تهدف استراتيجية السياحة 2030 في أبوظبي إلى توليد ما يقدر بـ 178,000 وظيفة جديدة. الهدف العام هو خلق بيئة سياحية وطنية جاذبة وآمنة، مع تقديم خدمات سياحية رائدة ومتكاملة، ووجهات متنوعة وفريدة، مما يعزز فرص العمل للشباب في القطاع.
باختصار، تعد استراتيجية السياحة الإماراتية 2031 مبادرة قوية تهدف إلى تحويل الإمارات إلى رائد عالمي في مجال السياحة. من خلال التركيز على زيادة إشغال الفنادق، وتوسيع البنية التحتية السياحية، وتوفير فرص العمل، تأتي هذه الاستراتيجية في موقع جيد لتعزيز النمو الاقتصادي والمنافسة العالمية للإمارات في قطاع الضيافة.




