أعلنت دبي مؤخراً عن خطط لإنشاء مركز جديد للسكري، من المقرر افتتاحه في عام 2026. سيقدم هذا المركز، المُصمم لتوفير رعاية طبية ذات مستوى عالمي للمرضى المصابين بالسكري، ضعف مساحة المنشأة الحالية وسيتضمن أحدث التقنيات الطبية. يبرز هذا المقال المبادرات والموارد التي سيتم توفيرها لدعم الأشخاص المصابين بالسكري، مع تسليط الضوء على دور السلطات الصحية المحلية في تحسين خدمات رعاية السكري.
أصل وهدف المركز الجديد للسكري في دبي
سيتم إنشاء المركز الجديد للسكري في دبي، والذي تمت الموافقة عليه من قبل مجلس إدارة دبي الصحية، على مساحة تزيد عن 53,000 قدم مربع، مما يجعله ضعف حجم المنشأة الحالية. يهدف هذا المركز إلى علاج ضعف عدد المرضى الحاليين، وتقديم خدمات تتماشى مع أعلى المعايير العالمية. تعكس هذه المبادرة التزام دبي بوضع نفسها في طليعة الحلول الخاصة بـ رعاية السكري.
المرافق والتقنيات المبتكرة في المركز الجديد
سيتم تجهيز المنشأة الجديدة بتقنيات طبية متطورة، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المريض. ستكون غرف الفحص مزودة بأجهزة تقنية لضمان زيارة سلسة وفعالة. إضافة إلى ذلك، سيحتوي المركز على صالة رياضية متخصصة للمرضى، ومطبخ تجريبي للتدريب على التغذية الصحية، وعيادة لطب الغدد الصماء للأطفال مخصصة للمرضى الشباب المصابين بالسكري.
مساهمة السلطات الصحية المحلية
تحت قيادة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وبدعم من الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، تلعب السلطات الصحية المحلية دوراً حيوياً في تحويل دبي إلى نموذج يحتذى به في مجال الرعاية الصحية المتقدمة. لن يكتفي المركز بتقديم رعاية طبية عالية الجودة، بل سيشارك أيضاً بشكل فعال في الأبحاث والتطورات الأكاديمية لتحسين الحياة اليومية للأشخاص المتأثرين بالسكري.
يمثل المركز الجديد للسكري في دبي تقدمًا كبيرًا في إدارة السكري، حيث يقدم رعاية ذات جودة عالية وموارد مبتكرة. سيعزز هذا المركز ليس فقط صحة المرضى المصابين بالسكري بل سيسهم أيضًا في تعزيز سمعة دبي كقائد في قطاع الرعاية الصحية.





