February 25, 2026

مهمة الأمل الإماراتية توسع مهمتها لدراسة القمر المريخي ديموس

مسبار الأمل الإماراتي يدور حول القمر المريخي دييموس مع تفاصيل دقيقة حول السطح والتكنولوجيا المتقدمة.

قامت بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ، التي تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤخرًا بتوسيع نطاق دراستها لتشمل المراقبة التفصيلية لقمر المريخ ديموس. تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة في استكشاف كوكب المريخ وأقماره، حيث تقدم رؤى جديدة حول أصولها وتركيباتها. وقد أُطلق مسبار “الأمل” في يوليو 2020، وأصبح يدور حول المريخ منذ فبراير 2021، وتم تعديله ليقترب من ديموس، ملتقطًا صورًا عالية الدقة وبيانات قيمة.

السياق والأهداف للبعثة

تعد بعثة الإمارات للمريخ أول مبادرة استكشاف بين كواكب تنفذها دولة عربية. وقد صُمم مسبار “الأمل”، المعروف أيضًا باسم “الأمل”، لدراسة الطبقات الجوية للمريخ، وفهم التغيرات المناخية الكبيرة، والتحقيق في فقدان الهيدروجين والأكسجين من الغلاف الجوي للمريخ. بفضل تعديل مداري حديث، أصبح بإمكان المسبار الاقتراب حتى 150 كيلومترًا من ديموس، وجمع بيانات غير مسبوقة وصور مذهلة للقمر.

الملاحظات والاكتشافات البارزة

أجرى مسبار “الأمل” عدة تحليقات قريبة من ديموس، ملتقطًا صورًا مذهلة وبيانات حول التركيب. تشمل هذه الملاحظات أولى الرؤى عالية الدقة للوجه الخفي لديموس، الذي لم يُرَ من قبل. تشير البيانات إلى أن ديموس قد لا يكون كويكبًا مُلتقطًا بل ربما تشكل من مواد انفصلت عن المريخ. قدمت أدوات المسبار، مثل المطياف فوق البنفسجي الإماراتي (EMUS) والمطياف تحت الأحمر الإماراتي (EMIRS) وكاميرا الاستكشاف الإماراتية (EXI)، معلومات مفصلة عن التركيب والخصائص الحرارية الفيزيائية للقمر.

التعاون الدولي والتداعيات المستقبلية

تعد بعثة الإمارات للمريخ نموذجًا للتعاون الدولي في استكشاف الفضاء. تشمل التعاون جهودًا مشتركة بين مهندسين إماراتيين وعلماء أمريكيين، من مؤسسات مثل مختبر الفيزياء الجوية والفضائية (LASP)، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة كاليفورنيا، بيركلي. وستشارك البيانات التي تُجمع خلال البعثة بحرية مع أكثر من 200 مؤسسة حول العالم، مما يسهم في فهم عالمي للمريخ وأقماره. سيساعد استمرار دراسة ديموس في تعزيز معرفتنا بنظام المريخ وتطوره.

بفضل الملاحظات التفصيلية الأخيرة والتعديلات المدارية، أثرى مسبار “الأمل” لدولة الإمارات العربية المتحدة فهمنا لقمر المريخ ديموس بشكل كبير. ومع استمرار البعثة، من المتوقع أن توفر معلومات إضافية حول أصول وتركيبة ديموس وفوبوس، مما يعزز المعرفة العالمية في استكشاف الفضاء. تسلط هذه المبادرة الضوء على التزام الإمارات بتطوير العلوم الفضائية وتشجيع التعاون الدولي في هذا المجال.

شارك هذه التدوينة :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

Create a new perspective on life

Your Ads Here (365 x 270 area)
أحدث الأخبار
فئات