تنظم دبي للثقافة هذا العام النسخة الثالثة من مهرجان دبي لموسيقى الشباب، وهو حدث يسلط الضوء على المواهب الموسيقية الناشئة من الفنانين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. يقدم المهرجان عروضًا وورش عمل ومبادرات تهدف إلى اكتشاف الموسيقى المحلية والحفاظ عليها.
تطوير القطاع الموسيقي المحلي: حدث أساسي
يهدف مهرجان دبي لموسيقى الشباب إلى تنمية القطاع الموسيقي المحلي من خلال اكتشاف المواهب الناشئة وإلهام الفنانين الشباب لمتابعة شغفهم الإبداعي. يتيح المهرجان الفرصة للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عامًا، ويستقبل المواهب الإماراتية والذين يقيمون في الإمارات العربية المتحدة. يعكس الحدث التزام دبي للثقافة بدعم وتشجيع الفنانين الشباب المحليين.
المنصة وورش العمل: عناصر محفزة للتعبير الإبداعي
يوفر المهرجان منصة فريدة من نوعها حيث يمكن للفنانين الشباب عرض مواهبهم في الغناء والتلحين والعزف والأداء الراقص. بالإضافة إلى ذلك، تُنظم ورش عمل وجلسات تدريبية لتحفيز الإبداع وصقل المهارات لدى المشاركين. تُسهم هذه الأنشطة في خلق بيئة ملائمة للتطور الفني والتعلم.
مبادرات لاكتشاف وحماية الموسيقى المحلية
يتضمن المهرجان مبادرات تهدف إلى الاحتفاء بالشخصيات المؤثرة في المشهد الموسيقي المحلي وإبراز الإمكانيات الموسيقية في دبي. تُعد هذه المبادرات ضرورية للحفاظ على التراث الثقافي الإماراتي عبر الموسيقى، مما يساعد في الحفاظ على التراث الموسيقي الثر في المنطقة.
يُعتبر مهرجان دبي لموسيقى الشباب حدثًا بارزًا لا يقتصر فقط على الاحتفاء بـ المواهب الناشئة، بل يساهم أيضًا في نمو وحماية القطاع الموسيقي المحلي. يعكس التزام دبي للثقافة بجعل دبي مركزًا عالميًا للثقافة والإبداع من خلال دعم الفنانين الشباب في رحلتهم الفنية والمهنية.





