مايكروسوفت كشفت عن مبادرة المهارات الوطنية للذكاء الاصطناعي، وهي برنامج شامل لمدة 12 شهرًا يهدف إلى تطوير مهارات 100,000 موظف حكومي في الإمارات العربية المتحدة. تم الإعلان عن هذه المبادرة في جيتكس جلوبال 2024، وتأتي كجزء من إلتزام مايكروسوفت بدعم استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي المستقبلية لعام 2031. سيقدم البرنامج تجارب تعلم مخصصة لتمكين الموظفين الحكوميين من دمج الذكاء الاصطناعي في أنشطتهم اليومية، مما يحسن الخدمات العامة ويعزز التحول الرقمي.
الأصول والأهداف للمبادرة
تم تصميم مبادرة المهارات الوطنية للذكاء الاصطناعي لسد الفجوات في معارف الذكاء الاصطناعي وتعزيز إتقانها بين الموظفين الحكوميين في أبوظبي، دبي والشارقة. البرنامج مصمم لتوفير تدريب محدد حسب الدور للقيادات والمطورين والعاملين في الخطوط الأمامية، مما يضمن قدرتهم على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال لتحسين الخدمات العامة وتسريع التحول الرقمي. تتماشى هذه المبادرة مع رؤية الإمارات الأوسع لتصبح رائدًا عالميًا في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031، كما هو موضح في الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للبلاد.
التنفيذ والشراكات الاستراتيجية
تنبع هذه المبادرة من شراكة بين مايكروسوفت والجهات الحكومية المحلية في الإمارات. تهدف إلى استغلال تقنية الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتقديم تجارب تعلم مخصصة، مما يمكّن الموظفين من دمج الذكاء الاصطناعي بسهولة في أدوارهم. تم تصميم محتويات البرنامج لسد الفجوات في معارف الذكاء الاصطناعي، تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتزويد الموظفين بالمهارات اللازمة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات العامة والنمو الاقتصادي.
الأثر المتوقع وآفاق المستقبل
من المتوقع أن يكون لمبادرة المهارات الوطنية للذكاء الاصطناعي تأثير كبير على طريق الإمارات نحو التحول إلى مركز عالمي للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. من خلال الاستثمار في تأهيل الموظفين الحكوميين، تهدف مايكروسوفت إلى تطوير المواهب المحلية وضمان بقاء الإمارات في طليعة الابتكار في الذكاء الاصطناعي على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ستساهم هذه المبادرة في تأسيس ثقافة الابتكار داخل الحكومة الإماراتية، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لـاستراتيجية الذكاء الاصطناعي الوطنية 2031، من خلال بناء سمعة وجهة للذكاء الاصطناعي، وزيادة الأصول التنافسية، وجذب وتدريب المواهب للوظائف المستقبلية الممكّنة بالذكاء الاصطناعي.
باختصار، تعد مبادرة المهارات الوطنية للذكاء الاصطناعي تقدمًا كبيرًا في مسعى الإمارات للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي. من خلال تزويد الموظفين الحكوميين بمهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، ستعمل المبادرة على تعزيز الابتكار، تحسين الخدمات العامة، والمساهمة في النمو الاقتصادي للإمارات. يتماشى ذلك بشكل مثالي مع رؤية الإمارات لعام 2031 ويدعم أساسًا قويًا لمستقبل البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي.




