في 25 يناير 2024، حققت شبكة قطارات الاتحاد علامة فارقة في تطوير خدمات قطارات الركاب في الإمارات العربية المتحدة حيث أجرت أول رحلة ركاب بين أبوظبي والظنة. تأتي هذه المبادرة نتيجةً لشراكة استراتيجية بين شبكة قطارات الاتحاد وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، بهدف تحسين حركة تنقل العمال وتحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة.
الخلفية وأهداف المشروع
يهدف مشروع شبكة قطارات الاتحاد إلى ربط المراكز الرئيسية للتجارة والصناعة والتصنيع والإنتاج والخدمات اللوجستية والسكان في الإمارات العربية المتحدة. تم تصميم الخط بين أبوظبي والظنة، والذي يبلغ طوله 250 كيلومترًا، بشكل خاص لتسهيل تنقل موظفي أدنوك بين هاتين المدينتين.
تطوير وخدمات المشروع
أجريت أول رحلة ركاب باستخدام قطار مكون من أربع عربات، حاملاً مسؤولين من بينهم الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لأدنوك. قطارات الركاب ستكون قادرة على نقل ما يصل إلى 400 راكب وتصل سرعتها إلى 200 كيلومتر في الساعة، مما يقلل وقت السفر بين أبوظبي ودبي إلى 50 دقيقة وبين أبوظبي والفجيرة إلى 100 دقيقة.
الفوائد والتطلعات المستقبلية
إضافةً إلى تحسين حركة تنقل العمال، سيساهم هذا المشروع بشكل كبير في النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية في دولة الإمارات. من المتوقع أن يربط شبكة قطارات الركاب بين 11 مدينة ويصل عدد الركاب إلى أكثر من 36.5 مليون في السنة بحلول 2030. يجري أيضًا تطوير خدمة قطار فاخر بالشراكة مع الشركة الإيطالية أرسينالي لتوفير تجربة فريدة للركاب.
تمثل أول رحلة ركاب لشبكة قطارات الاتحاد بين أبوظبي والظنة علامة مفصلية في تطور وسائل النقل العام في الإمارات العربية المتحدة. يعد هذا المشروع ليس فقط بتسهيل حركة التنقل، بل أيضًا بتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في المنطقة.





