تهدف مبادرة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تسخير قوة الذكاء الاصطناعي لحل التحديات الاجتماعية والبيئية. يشمل هذا البرنامج، الذي يحظى بدعم الحكومة الإماراتية، على ورش عمل، وهاكاثونات، وتدريبات لتعزيز الابتكار والتعاون بين الشركات الناشئة والمؤسسات والشركات الأكاديمية.
السياق وأهداف البرنامج
تم إطلاق مبادرة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” في مؤتمر COP28 في دبي، بهدف دعم مليون رائد أعمال في مجال تقنيات المناخ لتحقيق أهداف الاستدامة. يستفيد البرنامج من دعم {PARTNER1} وشركاء مثل {PARTNER2}.
تطوير وتطبيقات البرنامج
يتضمن البرنامج إمكانية الوصول إلى مركز تقنيات متقدمة (ATC) في WWT، وهو مختبر للبحث والتطوير والابتكار في أبوظبي. يمكن لرواد الأعمال تقديم أفكارهم ليتم احتضانها في المركز، مما يتيح لهم تحويل هذه الأفكار إلى أفعال ملموسة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركات معروفة عن افتتاح مركزين جديدين في أبوظبي لتعزيز أهداف الذكاء الاصطناعي المسؤول، مع التركيز على مشاريع تهدف إلى معالجة التحديات المجتمعية البارزة.
نصائح عملية وتأثير
لتحقيق أقصى تأثير للبرنامج، يجب على المشاركين التركيز على التعليم والتدريب باستخدام الذكاء الاصطناعي لحل مشاكل محددة مثل تحسين نظم الغذاء وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة. تعتبر التعاونات مع المنظمات غير الربحية والشركاء المحليين أيضا ذات أهمية قصوى لضمان أن تكون الحلول المقدمة بالذكاء الاصطناعي ملائمة للاحتياجات المحلية والعالمية.
في الختام، تمثل مبادرة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” في دولة الإمارات العربية المتحدة خطوة هامة نحو الاستخدام المسؤول والمفيد للذكاء الاصطناعي. من خلال تشجيع الابتكار والتعاون، يمتلك هذا البرنامج القدرة على خلق تأثير دائم وإيجابي على المجتمع والبيئة.





